|
 يشغل التدخين حيزاً كبيراً من الأهمية لدى مختلف شرائح المجتمع، إذ استطاع أن يجعل نفسه حديث الأطباء والهيئات الصحية والإجتماعية وحملات التوعية المنتشرة في كافة أنحاء العالم.
حين نتعرض لكلمة تدخين أول ما يبادر الى الذهن هو تدخين السجائر، لما عرف عنه من مضار وأخطار على البيئة وعلى صحة الانسان، مما يجعل عيون الأهل مفتوحة على أولادهم لردعهم عن تدخين السجائر بشتى الطرق مهما كانت قاسية.
والجدير بالذكر أنه مما يثير الغرابة أن الأهل لا يجدون مانعاً من تدخين أولادهم للنارجيلة جهلاً منهم بمدى خطورتها والتي تضاهي خطورة تدخين السجائر نسبة للدراسات التي أثبتت علمياً، لا بل ما يدعو للدهشة أن كثير من الناس يرفضون بشدة موضوع تدخين السجائر بينما هم بالمقابل متعلقون بتدخين النارجيلة ظناً منهم أنها الأنسب للترفيه عن النفس و تمضية الوقت دون خطر يذكر، مع أنها في الحقيقة وكما سنستعرض فيما بعد لها أخطار صحية تطال الكبير والصغير، المرأة والرجل ،و حتى الأجنة في بطون أمهاتهم. فأصبح تدخين النارجيلة آفة صحية اجتماعية تطال مجتمعنا العربي على وجه الخصوص من بين المجتمعات الأخرى. حتى ناريخنا هذا لم يخضع تدخين النارجيلة لدراسات كافية، ويمكننا أن نعزو هذه الثغرة العلمية الى كون النارجيلة منتشرة في العالم "اللاغربي".
لمزيد من الإطلاع أو لتحمل الدراسة أنقر هنا (319KB)
|