 باسمه تعالى
-
كثيراً ما باتت أدبيات علم النفس تتحدث عن التحضير للبلوغ وبالتالي لفترة المراهقة ، التي تقع بين مرحلة الطفولة والشباب، فالمراهقين يدركون انفصالهم عن عالم الطفولة
بفعل نضجهم الجسدي، ولكن دون أن يكون في مقدروهم أن يتصرفوا تماماً ك… |
 مقدمة :يتخبط الاولاد ما بين العدوانية والخنوع ويعود هذا الى تربية الاهل لهم عندما يعتقد بعضهم ان القوة اصبحت عنوانا للنجاح ونسوا شعار "نحن لا نضرب ولكن لا نسمح لاحد بضربنا " .ويشعر الكثير منهم بالفخر اذا كان اولادهم ابطالا بحيث لا ينجو احدا من شرهم غ… |
|
إقرأ المزيد...
|
 مقدمة :يتخبط الاولاد ما بين العدوانية والخنوع ويعود هذا الى تربية الاهل لهم عندما يعتقد بعضهم ان القوة اصبحت عنوانا للنجاح ونسوا شعار "نحن لا نضرب ولكن لا نسمح لاحد بضربنا " .ويشعر الكثير منهم بالفخر اذا كان اولادهم ابطالا بحيث لا ينجو احدا من شرهم غ… |
|
إقرأ المزيد...
|
 يعرّف التأخر الدراسي أنه حالة من حالات تأخر في النمو المعرفي وبالذات المدرسي منه. بحيث يكون مستوى التلميذ أقل من مستوى قدرته التحصيلية الحقيقية، وهذا التأخر قد يكون في مادة دراسية أو أكثر، وقد يكون دائماً أو مؤقتاً، ويعود في أسبابه إلى عوامل انفعالية… |
|
إقرأ المزيد...
|
 لن انس ذلك اليوم الذي استفقت فيه ارتجف في جوف الليل لأجد أحدا يقف أمامي عندها كنت في الخامسة من عمري او اقل ... لم أجرؤ أثناءها على التقلب يمينا او شمالا خوفا من ذاك الواقف أمامي بانتظار حركتي لينقض علي فهو ضخم الجثة ,اسود اللون ,لا تميز وجهه ف… |
 لما كانت العملية التربوية تمارس داخل جدران المنزل لا سيما في السنوات الأولى من عمر الطفل ولها وقع مهم في تكوينه النفسي، حيث يظهر ذلك جلياً في علاقته مع الرفاق ضمن المدرسة، فنرى طفل خائف،عدائي،انطوائي وآخر كثير الحركة. بناءً عليه نفذ مديرية الصحة النف… |
 اللعب والخيال
ودوره في دعم الاطفال في اوقات الازمات
مقدمة:
اعتمد فرويد اللعب في معالجة الاطفال حيث كان يتقمص دور الاب ليحل محله ,واستنتجت آنا فرويد -ابنته- انه من شأن اللعب ان يفي في علاج الصغار ,ذات الدور الفعال الذي يؤديه النوم او التنويم ف… |
 تقييم عوارض ما بعد الصدمة عند الأطفال- الجزء الأول
فيما يلي لائحة بالمشاكل النفسية الظاهرة عند الأطفال، والتي حصلت نتيجة تجارب وأحداث مؤلمة مرت عليهم . اقرأ كل فقرة بانتباه ودور الرقم (0 -3) الأكثر وصفاً لحالتك في الأسبوعين الأخيرين.… |