|
 حذرت دراسة علمية من مخاطر استخدام بعض أنواع السكر الصناعي على مرضى السكر بما يهدد الكلى ويؤدي إلى حدوث الأورام في الجسم. وأوصت الدراسة التي حصلت بها الباحثة تهاني إلياس على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية بإجراء دراسات على من يستخدمون أقراص السكارين والسيكلمات والأسبرتام في غذائهم اليومي يمكن تجنب تأثيراتها السلبية على صحة وحياة الإنسان.
وأظهرت الدراسة التي أجريت على حيوانات التجارب أن الأنواع الثلاثة للسكر الصناعي خاصة " السكارين " سببت فقر الدم " الأنيميا " كما أظهرت بعض التأثيرات السمية في تحليل أنزيمات الكبد بالإضافة إلى زيادة نسبة " الألفا فيتوبروتين ". وقالت إن زيادة هذه المادة تؤدى إلى حدوث الأورام إذا زاد عن حد معين في حالة السكارين والسيكلمات كما سبب الأسبرتام والسيكلمات زيادة في نسبة السكر بالدم رغم أنهما سكر صناعي قليل السعرات يوصفان لمرضى السكر. كما أظهرت تجارب الدراسة في كلية علوم القاهرة أن "السكارين" فقط سبب خللا في وظائف الكلى وأظهر ارتفاعا شفى نسبة "الكرياتينين" في الدم وهي علامة فشل جزئي في قيام الكلى بوظائفها. وعلى الجانب الآخر أكدت نتائج الدراسة فائدة أنواع السكر الصناعي في تقليل نسبة الدهون بالدم وأنها تقلل ترسيبات الكوليسترول في الأوعية الدموية وهى الترسيبات التي تسبب تصلبات وانسداد الشرايين وأن السكارين يقلل نسبة السكر في الدم والمعروف بالبول السكري كما حققت نقصا في وزن الجسم وهو هدف علاجي في مرضى السمنة والقلب والسكر. والجدير ذكره حول هذا الموضوع هو ان بعض العلماء في بريطانيا قد طالب البعض بمنع استخدام وسائل التحلية الصناعية التي تدخل في المشروبات الرطبة، وفي الأغذية والعلكة. وكان الهجوم على مادة السكرين تحديدا، أما المواد الأخرى المستخدمة في التحلية مثل أسبارتيم، أسيلوبام فيمكن أن تكون أقل خطورة من المادة الأولى. وتقوم الأبحاث الحالية على إنتاج سكاكر جديدة آمنة وخالية من السعرات الحرارية ويمكن استخدامها من قبل مرضى السكري الذين يريدون اتباع حمية غذائية بأمان، دون الخوف من المضاعفات الجانبية، خاصة الانقسامات الخلوية وغيرها. وقال الدكتور هنري بارتن استشاري الأمراض الغدية في لندن قوله أن السكر الجديد لا يعتبر حلا للناس الراغبين بالتمتع بطعم السكر من دون أن تكون هناك أذية للجسم من استخدامه. لكن على الأقل يمكن أن يقلل من استهلاك المواطن للسكر الحقيقي بمعدل النصف، وهذا إنجاز كبير، لكن من ناحية أخرى يمكن للإنسان أن يقلل استهلاكه اليومي من السكر بشكل طبيعي، وذلك بقليل من الإرادة، ودون الحاجة لتناول المركبات الصناعية التي يمكن أن يكون لها انعكاسات سلبية على المدى الطويل من الاستخدام
|