
في 28 آب 1984 كانت ولادة دار الحوراء الطبي ، هذه الدار عمرها من عمر المقاومة :رديفتها، رفيقتها ، سندها. دار للعناية ،والعناية هي اليد الحانية،هي البلسم للجروح و الآلام.
أما الأم والطفل فهم أسرة المقاوم الأقرب إلى قلبه،الذين لا يغادرون فكره وقلبه في الوديان وعلى الجبال .
من مسير إلى مسير، من مركز للعيادات ومختبر للدم إلى معالجة الأسنانوجميع الاختصاصات ،من دار الحوراء الطبي في مبنى متواضع حيث البداية كانت في شقة صغيرة توسعت فيما بعد لتصبح بمساحة كبيرة،
ثم دمّرت في عدوان تموز 2006 حيث دمر المبنى كليا ، بعد جهود كبيرة بذلت في الأشهر السابقة للعدوان حيث تم تأهيله وتجديده و إعادة تنظيمه وإضافة خدمات جديدة إلى مبناه كما استقطب عاملين وعاملات جدد إضافة إلى أخصائيين .