|
منذ انطلاقة الهيئة الصحية الإسلامية ، بدأت حياتي العملية ممرضة في دار الحوراء الطبي ، حيث كان في الدار حينها قسما خاصا بالتوليد وكان الوحيد من نوعه في المنطقة.
وفي غمار الحرب تحول الدار إلى مستشفى ميداني يعمل على استقبال الجرحى وإسعافهم، كان العمل شاقاً يتطلب جرأة عالية وتفرغ كامل لحمل هذه المسؤولية. وبعدها تطور دار الحوراء فصار يحوي عيادات من اختصاصات مختلفة ومختبر ، وبهذا التطور ازداد عدد الممرضات وتم تعيني حينها مسؤولة لقسم التمريض. عملت في هذا القسم عشر سنوات، تعاملت حينها مع شرائح عديدة من المجتمع، كنت على تماس مباشر مع الناس المرضى وأوجاعهم، سعينا دائماً إلى تقديم ما هو أفضل ونجحنا فكنا السباقين بين المراكز الصحية في تقديم الخدمة الطبية النوعية. وبعد سنوات من العمل المضني في متابعة ملفات متفرعة من تمريض وطبابة ودواء ، وبعدما اكتسبت الخبرة الكافية في هذه المجالات ، تحولت للعمل في مديرية الصحة الاجتماعية من أجل متابعة بعض الملفات الإدارية والإرشادية بشكل عام . 25 عاماً من العطاء المستمر، أصبحت الهيئة الصحية جزء لا يتجزأ من حياتي. في عيدك أتمنى لك دوام الازدهار والتفوق لخدمة هذه المسيرة الإنسانية وخدمة هذا الشعب الوفي. |